رأس موقع رمضان 2010
 
   
 هنية: المفاوضات حراكٌ سياسيٌّ عبثيٌّ مصيره الفشل     "الأسوشيتد برس": "الجماعة" فشل في تشويه الإخوان     سليمان: سنتابع السبت تدريبات سيراليون وجاهزون للفوز بالمباراة     حملة لانتخاب عمر سليمان رئيسا لمصر     مسيرات حاشدة في يوم القدس العالمي بغزة      إختفاء أمهات بذور قمح نادرة من وزارة الزراعة     "قميحة" في ضيافة "الخريبي" في أمسية رمضانية بالمنزلة     الدكتور جابر قميحة فى إفطار قدامى الإخوان : الإسلام يصنع المعجزات     اجازة عيد الفطر الخميس 9 سبتمبر والاثنين أول أيام العمل الرسمية     المتهمون فى جهاد المنصورة يؤكدون تعرضهم للتعذيب   
(حسين).. عاد للحياة بعد ثلاثة أيام من الموت
2010-07-29 00:15:39

 

مأساة مواطن فقير بالكاد يحيا، لفظته الحياة فهرب منها على غير رغبة منه إلى غيبوبة، ورأى الأطباء خطئاً أو رأفة بظروفه أن يسدل الستار على معاناته ويستخرجوا له تصريح دفن، لكن الموت لم يكن به أرحم من الحياة، ولم يحتمله أكثر من ثلاثة ليال ثم ضاق به فقذفه لحياة أقسى من الموت.

الواقعة هي قصة حقيقية وليست إبداع خيال كاتب أو شاعر أو أديب، فالمأساة هي لمواطن مات أو "هكذا اعتبروه" لمدة ثلاثة أيام قضاها داخل القبر، ثم عاد بعدها للحياة مرة أخرى كشاهد حي وتجسيد لأمراض المجتمع من إهمال وفوضى وعشوائية وتلخيص لعلل السواد الأعظم للمصريين من فقر ومرض وجهل.

القصة كما يرويها حسين "الميت الحي" إذا جاز التعبير، لبرنامج "صبايا" على قناة المحور والذي تقدمه الإعلامية ريهام سعيد، تبدأ مع عودته من عمله ذات ليلة، حيث يعمل خراطا، وتناوله عشائه المعتاد وذهابه في نوم عميق لم يفق منه إلا بعدها بخمسة أيام، حيث أصيب بغيبوبة صباح اليوم التالي، قرر الأطباء على إثرها أنه مات مسموما وتم نقله إلى مستشفى أحمد ماهر حيث استخرجت له شهادة الوفاة وتصريح الدفن.

 

 

وكالمعتاد في مثل هذه المناسبات غُسل الفقيد وصُلي عليه صلاة الجنازة ووري جثمانه الثرى بجوار جثمان والده، وأقام أهله سرادق لتلقي العزاء وسط حالة من الحزن الشديد ومراسم الحداد القاسية، خاصة وأن الفقيد "الحي" كان حينها في ريعان شبابه ولم يمر على زواجه سوى شهرين فقط.

المفاجأة أو المعجزة كما يرويها صاحبها أنه وبعد ثلاثة أيام من دفنه وتواجده بالقبر استيقظ حسين من "موته" أو غيبوبته ليجد نفسه محاطا بالظلام مرتديا زيا من قطعة واحدة مدعمة بكمية من القطن، وهنا يقول حسين" قمت مش شايف أي حاجه وقعدت أحسس لقيت قطن في كل جسمي وحسست لقيت الأخوه الميتين حواليا جثث ومكتتش شايف، الدنيا كانت ضلمه ،صّوت.. شعري وقف ووداني وجسمي قشعر وقعدت أرتعش".

وتابع حسين سرد قصة خمسة أيام قضاها في عالم الأموات انه بهد استيقاظه في اليوم الثالث على تلك المفاجأة ظل يصرخ وحاول الخروج من القبر باتجاه السلالم المؤدية لباب المدافن إلا أن شيئا ما أو شخص ما أمسك بقدمه مما أصابها بالتيبس إلى الآن وبجرح غائر، ثم يقول حسين" قعدت ازحف وقعدت يومين على السلم أصرخ وأنادي على حد ينقذني وفي اليوم الخامس التربي جاب تصريح وأول ما دخل وشافني جاتله أزمه قلبيه ومات".

 

وواصل حسين العائد للحياة بعد ثلاثة أيام من الموت أنه بعد ما حدث له ومشاهدته لحادث موت "التربي" تم نقله لمستشفى أحمد ماهر وفور علم والدته بالواقعة جاءت لزيارته وبمجرد أن رأته ابتسمت ثم سقطت مفارقة الحياة، بعدها يقول حسين إنه ظل بالمستشفى فاقدا للقدرة على الكلام لمدة ثلاثة شهور قبل أن يغادرها عائدا لحجرته مرة أخرى.

وحول موقفه من الطبيب الذي استخرج له شهادة الوفاة خطئا يقول حسين إنه عندما عاد حيا لمتشفى أحمد ماهر بعد خمسة أيام من خروجه منها ميتا، هرب مدير المستشفي والطبيب بعد أن شطبوا اسمه من سجلات ودفاتر المستشفى، ما أعاق إثبات أنه خرج منها ميتا.

ولم تقتصر توابع رحلة حسين من الحياة إلى القبر ثم العودة للحياة مرة أخرى على هذا بل قامت زوجته بطلب الطلاق متعللة بأنه ليس بشر وأنه "عفريت حسين" وبهذا تكون عودة حسين للحياة مرة أخرى كلفت " والدته والحانوتي" حياتهما.

ثم يتابع البرنامج عرض مأساة حسين الذي عاد للحياة مرة أخرى، ولكنها حياة أقسى وأصعب من الموت، حيث عاد حسين بجسد ضعيف وصحة معتلة، ووساوس قهرية تطارده، وأشباح من عالم آخر يدعي أنها تسكن معه وتقوم على قضاء حاجاته، فدخله لا يتعدى 200 جنيه يجمعهم من معاش والدته بالإضافة إلى بعض المساعدات، وعالمه ينحصر في غرفة ضيقة، وسط مجموعة من المساكن العشوائية، وفيها ينام ويصحو وحتى انه فيها يقضي حاجته، ما أصعبها حياة وما أقساها تجربة ومأساة

a4

مصراوى.

 

 

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن رأى كاتبيها ولا تعبر بأى حال عن رأى الموقع أو سياسته التحريرية

حسين الميت
لابد من معاقبة أي طبيب يهمل في تشخيص الموت من عدم تخيلوا بالله عليكم هذا الموقف حدث معكم او لابنائكم فلا بد من معاقبة أي طبيب مهمل مثل هذا معاقبة شديدة جدا
أحمد محمد
توبو الى الله
لقد افاق حسين فى قبره وسط ظلام وبعض من جثث الموتى فقط وحدث له ما حدث من شعر ابيض وبعض جروح فى قدمه وشئ من الخوف فما بالك لو رائ ملائكه العذاب ماذا كان سيحدث له علما ان الانسان الميت لا يرجع الى الدنيا فهذة تذكرة للناس فتوبوا الى الله وامروا بالمعروف وانهوا عن النكر فالعاقل من ياخذ من الدنيا مايفعه فى قبره
ابو احمد من السعوديه
أبلغنا عن إساءة مع ذكر عنوان الموضوع بالنقر هنا

إضافة تعليق

رجاء التزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح

الاسـم
عنوان التعليق

التعليق

فضلا انقل الموجود بالصوره

اكتب ما في الصورة

     
 

 
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
جميع الحقوق محفوظة © منزلاوي

جميع الحقوق محفوظة © 2010 منزلاوي . نت