الجمعة , نوفمبر 16 2018
الرئيسية / أخبار / مخابرات السيسي وراء تدمير حزب الوفد بالاستقالات

مخابرات السيسي وراء تدمير حزب الوفد بالاستقالات

تشهد أروقة حزب الوفد، حالة من الارتباك والتخبط في الوقت الراهن، عقب القرار الصادر من بهاء أبو شقة رئيس الحزب، بفصل النائب محمد فؤاد، على خلفية كتابته مقالا ينتقد فيه أوضاع الحزب الداخلية وسياسات رئيس الحزب.

بمجرد صدور القرار اشتعلت الأجواء داخل الحزب، ووصلت تداعيات الأزمة لحد تقديم النائب أحمد السجيني رئيس لجنة الإدارة المحلية بالبرلمان، استقالته من الحزب.

لم تمض ساعات على استقالة “السجيني”، إلا وأصدر رئيس الحزب قراره النهائي في بيان رسمي، بفصل “فؤاد” عن الحزب نهائيا، وإخطار رئيس البرلمان بذلك.

فيما انقسمت الكتلة الوفدية إلى فريقين، أحدهما مؤيد لقرارات “أبو شقة”، بينما رأى الفريق الآخر أن النائب البرلماني “فؤاد” يمتلك الكثير من الخبرات والكفاءة المهنية ولم يخطئ فيما طرحه.

وتقدم 6 أعضاء من الحزب باستقالاتهم، وهم أحمد عبد المعز، مروة منصور، كريم زكي، أيمن سمير، أحمد شحاتة، ممدوح عبد الباقي، كما تقدم عدد كبير من أعضاء وقيادات لجنة الوفد بـ العمرانية بالجيزة باستقالة جماعية من عضوية الحزب، وكل تشكيلاته.

وكما جرى في عهد عبد الناصر من تدمير للوفد من اعتقالات ومؤامرات على قيادات الوفد، يجري حاليا إخراج عدد من أبناء العائلات الوفدية العريقة، ليس فقط من الهيئة العليا.. ولكن من كل تشكيلات الحزب ولجانه وقواعده فى المحافظات، وبعضهم تم «تطفيشه» وإجباره على الرحيل، بعد أن رأوا «كبار الصغار» يحتلون المراكز القيادية.. ويحتلون بيت الأمة.. الذى خلا تماماً من «الكبار» الحقيقيين!!حتى أصبح الوفد مجرد ذكرى.. ومجرد تاريخ.. وابتعد تماماً عن الساحة السياسية.

وتسعى الأجهزة الأمنية لإفراغ كافة الأحزاب من مصادر قوتها وضمها لما يعرف بتنسيقية شباب الأحزاب، لتكون ظهيرا سياسيا للسيسي أو نواة لحياة سياسية يتوهم العسكر هندستها وتفعيلها بالشارع المصري

شاهد أيضاً

عباس يتوعد بإجراءات شديدة ضد قطاع غزة

توعد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأن الأيام القادمة ستكون هناك إجراءات شديدة، في إشارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *