الإثنين , ديسمبر 17 2018
الرئيسية / مقالات / يعيش الفريق مميش! كتبه عزالدين الكومي

يعيش الفريق مميش! كتبه عزالدين الكومي

كان حكام مصر من أسرة محمد على يقومون بحفر ترع، تتفرع من نهر النيل مثل الترعة الإبراهيمية أو الفؤادية أو الإسماعلية وهكذا، وعلى ما يبدو أن قائد الانقلاب، أراد أن يحفر ترعة، فحفر الترعة المميشية، ومنذ أن بدأ حفر الترعة على الناشف، ومهاب مميش، شغال يشوبش، عن أرباح القناة ويعد السفن إللى عبرت القناة وإيرادات القناة، بالضبط عامل مثل خولى عزبة الباشا، قاعد ماسك الخرزانة، وبيعد السفن اللي بتعدي واحدة واحدة، ونازل تصريحات: القناة الجديدة سوف تحقق أرباحا قدرها 100 مليار دولار، ثم تراجع عن ذلك لاحقاً، وأعلن أنها سوف تحقق 13.2 مليار دولار بحلول عام 2023م، قناة السويس تشهد عبور 197 سفينة بحمولات قياسية خلال 4 أيام، عبور 434 سفينة قناة السويس بحمولة 29.8 مليون طن فى 9 أيام، وضع قناة السويس على محور التجارة العالمية وطريق الحرير سيجعلها الأولى عالميًا بحلول 2030، لا تأثير للحرب التجارية الصينية الأمريكية على قناة السويس، مميش: حققنا هذا العام ٦٠٠ مليون دولار والقناة تؤهلنا للسيطرة على الاقتصاد العالمى..

إحصائيات الملاحة بالقناة خلال العام 2017 /2018 سجلت زيادة عائدات القناة مُحققة أعلى إيراد سنوي مالي في تاريخها مقوماً بالدولار بإيرادات 5.6 مليار دولار مقابل 5 مليار دولار خلال العام المالي السابق بزيادة قدرها 600 مليون دولار بنسبة 13%، قناة السویس ومشروع نیوم السعودي یمثلان قبلة للتجارة العالمیة 2018 عام الحصاد لكل ما أنجز فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مليون فرصة عمل للشباب. و40 مليار دولار استثمارات جديدة في قناة السويس، وبعد كل هذه التصريحات الفنكوشية، وبعد مرور عامين على افتتاح مشروع التفريعة، الذي التهم قرابة 8 مليار دولار من جيوب المواطنين، وتراجع إيرادات القناة من 5:13 مليار دولار إلى 5.01 مليار دولار خلال الفترة من يوليو 2016 إلى يونيو 2017.

خرج مميش ليعلن : أقول لمن يطالب بأرباحه من القناة..القناة بتخسر كل يوم 10 مليون جنيه، لأن انخفاض ايرادات قناة السويس هو بسبب انشاء القناة الجديدة، بالإضافة إلى انخفاض منسوب المياه في القناة، والتي لا تستطيع السفن أن تسير في منسوب المياه الموجود حاليا ؛ وأقول لمن يطالب بالأرباح عليكم الصبر فنحن حاليا نخسر ما يقارب من ال10 مليون جنيه يوميا، إن قناة السويس خسرت ما بين 25 مليار إلى 30 مليار جنيه وذلك بعد إنشاء القناة الجديدة والتي سحبت المياه بعد التوسعة مما أدى إلى قلة منسوب المياه في القناة القديمة.

كما أن البنك المركزي أعلن عن تراجع إيرادات قناة السويس للعام المالي الثاني على التوالي، وقال البنك في أحدث تقريرله: إن رسوم مرور السفن عبر قناة السويس، تراجعت بما يقارب 210 ملايين دولار، فقد حققت إيرادات تصل إلى 2.646 مليار دولار، مقارنةً بإيرادات تجاوزت 2.857 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام المالي السابق.

وكشفت صحيفة الشروق الانقلابية، عن استدانة هيئة قناة السويس من البنوك المحلية والأجنبية لاستكمال مشروعاتها وسداد مستحقات شركات المقاولات المشاركة بمشروع التفريعة، وأن ديون الهيئة لدى البنوك بلغت 2 مليار دولار.

وأن الهيئة طلبت من مجموعة بنوك محلية قرضا بقيمة 400 مليون دولار لتمويل أعمال البنية التحتية لمشروعات الهيئة، وأنها حصلت خلال عام 2015 على قروض مباشرة من البنوك بقيمة 1.4 مليار دولار، للمساهمة في المكون الأجنبي لمشروع حفر القناة الجديدة، وسداد التزاماتها تجاه الشركات الأجنبية العاملة في المشروع.

وإذا أضفنا إلى ما سبق، بأن حكومة الانقلاب ملتزمة سنويا بدفع مبلغ 7,6 مليارات جنيه كفوائد لمبلغ لـ64 مليارجنيه، لمدة 7 سنوات، مع بقاء المبلغ الأصلى، الذى تم خداع الشعب به، عن طريق شهادات قناة السويس دين في رقبة الحكومة، ومع تراجع إيرادات القناة وعدم تحقيق أي أرباح تسبب ذلك في زيادة أعباء الموازنة العامة للدولة وتحملها كل هذه الخسارة التي تسبب فيها النظام الانقلابى الفاشل.

وما زلنا نذكر المنشتات الرئيسية لصحف الإعلام الانقلابى التي كانت تروج للمشرع التفريعة وتقول: “سجل يا تاريخ.. العالم يشهد ميلاد مصر الجديدة”، “فتحنا القناة.. السيسي على شط القناة الجديدة: وعدنا وأوفينا”، “انتصرنا.. وسنقدم المزيد للإنسانية”، “نصر 6 أغسطس”، “مصر فرحت” احتفالاً بافتتاح تفريعة قناة السويس الجديدة أو ما أطلق عليها الإعلام الانقلابى حينها قناة السويس الجديدة؟

ولكن بعد مرور عامين على افتتاح التفريعة، ظهرت حقيقة التهويل الإعلامى، الذي رافق مشروع التفريعة منذ بالبداية، وأنها كانت “شو إعلامي” للتسويق للنظام الانقلابى داخليًا وخارجيًا.

وخلال الحفل الأسطوري الذي أقيم لافتتاح المشروع بحضور بعض زعماء وقادة الدول العربية والإقليمية وبتكلفة قدرت بما يقارب 230 مليون جنيه (30 مليون دولار حينها)، رأينا كم التدليس والكذب والخداع وبيع الوهم للشعب!

كما أن قائد الانقلاب قال الناس اللى بتقول إن القناة بتخسرهوانتوا تعرفوا إيرادات القناه كام وبتروح فين؟!

طبعًا عارفين بتروح لجيوب وكروش العسكر، وجلاوزة الشرطة وقضاة الدم، والمرتزقة!

شاهد أيضاً

المستشار “أحمد سليمان” الوزير الثائر!! كتبه عزالدين الكومي

وزير العدل الشرعي المستشار أحمد سليمان في عهد الرئيس المنتخب “محمد مرسي” ليس من الإخوان، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *