الجمعة , أكتوبر 19 2018
الرئيسية / أخبار / “حماس”: لن نتخلى عن واجبنا تجاه أهالي غزة

“حماس”: لن نتخلى عن واجبنا تجاه أهالي غزة

أكَّدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عدم تخليها عن واجبها الوطني والأخلاقي تجاه أهالي قطاع غزة، مؤكدة رفضها التام لما ورد في بيان حكومة رامي الحمدالله، من عبارات ومصطلحات عبثية غير مسئولة، تهدف إلى التضليل وقلب الحقائق.

وقالت الحركة- في بيان لها- “لن نتخلى عن أهلنا في غزة، وسنقف إلى جانبهم وسندعم كل الخطوات والأصوات المطالبة بإنهاء العقوبات الانتقامية عليهم والمصرة على نيل حقوقهم، وفي المقدمة منها صرف رواتب الموظفين”، معتبرة تصريحات حكومة رام الحمدالله محاولة بائسة للتغطية على دورها في تكريس أزمات القطاع والتضييق عليه، وضرب كل عوامل صموده ومقومات استمرار مواجهته للاحتلال ومخططاته التهويدية الاستيطانية.

وأشارت الحركة إلى أنه “في الوقت الذي تبرر فيه العقوبات الانتقامية المفروضة من السلطة على أبناء القطاع، كان من الأجدر قيام الحكومة بواجباتها وتحمل مسئولياتها كاملة تجاه أهلنا في غزة، والاستجابة لكل الأصوات والنداءات الوطنية التي تنادي بإنهاء العقوبات المفروضة على غزة، بدلا من العبث بمشاعر أبناء شعبنا، والتشكيك في نواياهم، ومحاولة تشويه منطلقاتهم الداعية لإنهاء العقوبات الانتقامية وتكريس معاناة أهل غزة، وتعميق الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، والتلذذ على عذاباتهم”.

وأكدت الحركة، أنها قدمت كل ما هو مطلوب من استحقاقات ومتطلبات لتحقيق المصالحة الوطنية، وذهبت بعيدا، وتعاطت بإيجابية ومسئولية وطنية عالية مع كل المبادرات للوصول إلى تحقيق هذا الهدف المأمول وبشهادة كل المراقبين، في حين ما تزال حكومة المقاطعة تصر على قطع رواتب عشرات آلاف الموظفين العموميين، وتتجاهل حقوقهم القانونية والطبيعية في مخالفة واضحة للقانون الأساسي، وما تزال تحاربهم في أرزاقهم وفي قوت أولادهم، وترفض التعاطي مع أي حلول لمشكلة الكهرباء وجوازات السفر والتحويلات الطبية، وفق البيان.

وقالت الحركة، إن ما ورد في بيان حكومة الحمدالله من معلومات حول ما تقدمه لغزة، يكذبه الواقع الصعب الذي يعيشه القطاع وأبناؤه، والذي حرك ضمير العالم بأسره دون أن يلامس مشاعر حكومة وسلطة المقاطعة، في حين أن مجمل ما يدخل إلى خزينتها هو 100 مليون دولار شهريا من عائدات الضرائب المفروضة على البضائع التي تدخل إلى غزة.

وأضافت الحركة أن استمرار حكومة المقاطعة بهذه السياسات المشينة والمتقاطعة تماما مع سياسات الاحتلال وأهدافه الرامية لضرب وحدة شعبنا وإضعاف صموده في مواجهة صفقة القرن، لن تفلح في حرف بوصلة المسيرات الجماهيرية لشعبنا الفلسطيني الذي يخوض معركة قوية ضد العدو المركزي فِي مواجهة الحصار الظالم وأدواته المفروض على غزة”.

شاهد أيضاً

فصل من كتاب فضائح السيسي وفساد العسكر.. هل مصر بلد فقير؟

نشر الدكتور عبد الخالق فاروق، الخبير الاقتصادي، كتابه في الرد على قائد الانقلاب العسكري عبد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *