الثلاثاء , مايو 22 2018
الرئيسية / أخبار / البلطجى صبري نخنوخ.. مَن الثوار بعهد السيسي؟!

البلطجى صبري نخنوخ.. مَن الثوار بعهد السيسي؟!

في تصرف ينم عن معايير الثورة لدى قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، شمل العفو الرئاسي الذي أصدره أمس، عن عدد من السجناء ، بمناسبة شهر رمضان، وتزامنا مع حملة العلاقات العامة التي تديرها وتديره أجهزة مخابراته، كمنحاز للشباب وكمن يشعر بالمواطنين وازماتهم، -شمل- عددا منن الجناة والبلطجية وتحار المخدرات في العقو الرئاسي الذي قالت عنه وسائل اعلامه انهم محكومين بقضايا تظاهر…

بل زصفت احزاب السبوبة كجزب المؤتمر قرار العفو بأنه ” يؤكد مدى إنسانية الرئيس وشعوره بمشكلات وهموم الوطن والمواطنين”!!!.

وقال المهندس أحمد خالد، أمين التظيم بـ”المؤتمر”، فى بيان صادر عن الحزب “هذا القرار من قرارات التنمية والاستقرار المهمة التى أصدرها الرئيس فى الفترة الماضية”.

بينما وصف ائتلاف “دعم مصر” العفو الرئاسى بأنه “انحياز الرئيس الدائم للشباب ورد على المزايدين”…ولعل المفاجأة التي لا تفاجئ المتابع هو شمول العفو الرئاسي الذي تضمن 323 مسجونا امس، عددا من المجرمين عتاة الاجرام كالبلطجي صبري نخنوخ ، رغم الحكم عليه بالمؤبد.

حيث أكد، أمس، جميل سعيد محامى البلطجى صبرى نخنوخ، أن موكله خرج الأربعاء، من محبسه بعفو رئاسى من قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

وكانت قوات الأمن ألقت القبض على «نخنوخ» في أغسطس 2012، داخل فيلته بمنطقة كينج مريوط بالإسكندرية، وكان بصحبته عدد كبير من الخارجين عن القانون، وبحوزتهم كمية من الأسلحة، وتمكنت القوات من السيطرة والقبض عليهم جميعا.

كما قضت محكمة جنايات الإسكندرية، بالسجن 25 عاما على المتهم صبرى نخنوخ في اتهامات بحيازة أسلحة وحيوانات مفترسة، كما قضت بحبسه ثلاثة سنوات أخرى في قضية تعاطى مخدرات.

وقاد نخنوخ عشرات الآلاف من البلطجية في القاهرة والاسكندرية والمحافظات، قاموا بارتكاب عمليات قتل منظمة ضد الثوار في ميادين مصر المختلفة، إضافة إلى إحراق منشآت وقطع طرق واختطاف أشخاص وسرقة بنوك وسيارات خلال فترة حكم الرئيس محمد مرسي.

وهكذا ينحاز السيسي لقرنائه من البلطجية والخارجين عن القانون الذين قتلوا الثوار الحقيقيين واستخدمهم انقلاب 3 يوليو في احراق مقار الاحزاب والجمعيات الاهلية، بجانب تفريق وقتل المتظاهرين السلميين في ميادين مصر.

ولعل الافراج عن نخنوخ الذي يبدو غريبا للمتابعين، والحقوقيين الذين سبق وان طالبوا بان يشمل العفو الحالات الصحية المتردية للسجناء السياسيين من كبار السن الذين يواجهون القتل بالاهمال الطبي في سجون السيسي، كالمستشار محمود الخضيري وغيره من السجناء ، إلا أن نهج السيسي الانقلابي يؤكد اعتماده على المجرمين والخارجين عن القانون في تدعيم مكانته في اوساط مجتمعية، فسبق له وان استعان بقيادات نظام مبارك المخلوع في تثبيت حكمه، في المجالات المختلفة، وهم الشخصيات التي قامت عليها ثورة يناير ، كفتحي سرور ومحمود محي الدين وأسامة الشيخ وغيرهم الكثيرين…وهو ما يثبت أن الانقلاب العسكري لا يعتمد سوى على البلطجة على الشعب المصري.

في سياق متصل، توقع خبراء أن يكون الافراج عن صبري نخنوخ قائد ومورد البلطجية الاشهر في مصر، ورائه صفقة بمقتضاها سيعمل نخنوخ على اعادة تشكيل تنظيماته الاجرتمية لمواجهة ثورة شعبية قد تشتعل مع قرارات رفع الدعم النهائي عن الطاقة والكهراء والمياة وغيرها من الخدمات، قبيل شهر يوليو المقبل!!! في اطار تخفيف العبء السياسي والاحتماعي على مؤسسات الدولة الرسمية من قوات شرطة وجيش وغيرها.

شاهد أيضاً

من سيواجه ثورة الشعب القادمة.. الجيش أم البلطجية؟

ارتبطت اغلب هبّات المصريين الغاضبة بعجز حكومات الانقلاب عن توفير الخبز والوقود، وهو ما بدأت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *