الثلاثاء , مايو 22 2018
الرئيسية / أخبار / زيادة مرتقبة في البترول.. تعرف على أسعار الوقود من مبارك للسيسي

زيادة مرتقبة في البترول.. تعرف على أسعار الوقود من مبارك للسيسي

فى ساعات متأخرة من مساء أمس السبت، وتحت قبة البرلمان،  أدلى  طارق الملا، وزير البترول بتصريح، ذكر فيه أن أسعار المواد البترولية ستزيد خلال الأشهر المقبلة، قرار من شأنه أن ينعكس على الكثير من قطاعات وشرائح المجتمع، سواء مالكى السيارات، أو أصحاب المصانع وأفران الخبز وغيرها.. ليس هؤلاء فحسب بل البيوت المصرية ايضًا التى دائمًا ما تخشى من زيادة أسعار الوقود التى يعقبها ويترتب عليها ارتفاعًا فى أسعار السلع..

 

فى هذا التقرير نستعرض الزيادات التى حدثت فى الوقود على مر الرؤوساء مصر بدءًا من الرئيس المتنحى محمد حسنى مبارك  مرورًا لفترة ما بعد الثورة حينما تولى عدلى منصور أمور البلاد مرورًا بالرئيس المعزول محمد مرسى، فالرئيس المصرى الحالى عبد الفتاح السيسى.. 

 

مبارك يستثنى بنزين 80 من الزيادة

 

بدأت زيادات أسعار الوقود فى عهد الرئيس المتنحى محمد حسنى مبارك  وذلك فى مايو 2008،  حيث أقر هذه الزيادة رئيس الوزراء آنذاك أحمد نظيف، الذى بررها بأنها نتيجة رفع الحكومة الدعم عن  الوقود.

 

حيث ارتفع سعر البنزين 90 و92 و95، أما بنزين 80 فظل سعره ثابتًا، ليصبح سعر بنزين (95) 275 قرشًا بدلا من 175 قرشًا، أما (92) فأصبح سعره 185 قرشًا بدلا من 145 قرشًا، ولـ بنزين 90 –  175 قرشًا بدلا من 130 قرشًا، و لم يرتفع سعر بنزين 80 أوكتين ، فيما زاد السولار من 70 قرشًا إلى 105 قروش حينها.

 

 

فترة الثورة وما بعدها..

خلال فترة ثورة 25 يناير وفترة تولى المجلس العسكرى الحكم، لم ترتفع أسعار المواد البترولية.

 

 

مرسى.. أزمات دون زيادات

 

غابت قرارات زيادة أسعار المواد البترولية خلال فترة  تولى الرئيس المعزول محمد مرسى، حكم البلاد، رغم أزمات  نقص الوقود العدة، التى شهدتها البلاد خلال العام الذى تولى فيه الحكم.

 

 

السيسى .. 3 زيادات وفى انتظار الرابعة

بعد زيادة أسعار الوقود مرة واحدة فى عهد “مبارك“، مرت السنون والأحداث ليصدر قرار الزيادة الثانية لأسعار المواد البترولية .. والأولى فى عهد الرئيس الحالى عبد الفتاح السيسى، الذى صدر فى حقبته أربع قرارات برفع أسعار الوقود نسردها تباعًا..

 

ففى يوليو 2014..قررت حكومة إبراهيم محلب، رئيس الوزراء آنذاك، زيادة أسعار البنزين والسولار والغاز واسطونات البوتجاز بنسبة بلغت 78%.

 

حيث ارتفع سعر البنزين 92 من 185 قرشا إلى 260 قرشا للتر الواحد ، بزيادة 40 % ، أما سعر السولار أو الديزل فقد ارتفع من 110 قروش إلى 180 قرشا بزيادة 63 %، وارتفع سعر الغاز الطبيعي للسيارات من 40 قرشا إلى 110 قروش بزيادة نسبتها 175 %، ولأول مرة يرتفع سعر بنزين 80  حيث وصل سعره من 90 إلى 160 قرشا.

 

وبعدها بعامين فى 4نوفمبر 2016.. عقب  قرار تعويم الجنيه  أصدرت حكومة شريف إسماعيل قرارًا بزيادة أسعار الوقود.

 

حيث زاد سعر لتر بنزين 80 بنسبة 45% ليصل إلى 235 قرشا للتر بدلًا من 160 قرشًا، وزاد سعر لتر بنزين 92 بنسبة 35% ليبلغ 350 قرشا بدلا من 260 قرشا، وسعر لتر السولار بنسبة 30% ليبلغ 235 قرشا بدلا من 180 قرشا، وارتفع سعر متر الغاز للسيارات من 110 قروش إلى 160 قرشا، فيما أبقت الحكومة على سعر بنزين 95 عند 625 قرشا دون تغيير، وارتفع سعر أسطوانة البوتاجاز إلى 15 جنيهًا.

 

وفى العام التالى تحديدًا فى 29 يونيو 2017؛ تم إقرار زيادة جديدة فى أسعار المواد البترولية

 

حيث ارتفع سعر لتر بنزين 80 ليصل إلى 3.65 قرشًا بعدما كان  235 قرشا، و5جنيهات للتر 92 بعدما كان 350 قرشًا، وتحرك سعر السولار من 235 قرشًا إلى 3.65، وارتفع سعر  البوتاجاز من 15 جنيها إلى 30 جنيها للأسطوانة.

 

وهذا العام 2018، صرح وزير البترول  بزيادات جديدة ستطال المواد البترولية، مع قرارات أخرى بوقف استيراد الغاز.

 

 

شاهد أيضاً

من سيواجه ثورة الشعب القادمة.. الجيش أم البلطجية؟

ارتبطت اغلب هبّات المصريين الغاضبة بعجز حكومات الانقلاب عن توفير الخبز والوقود، وهو ما بدأت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *