السبت , سبتمبر 22 2018
الرئيسية / أخبار / ف موكب الحمد الله… ابحث عن التوقيت والمستفيد

ف موكب الحمد الله… ابحث عن التوقيت والمستفيد

دقائق هي حتى اختلطت كل الأوراق، وبات الجميع يتحدث عن سيناريوهات ومواقف وقرارات، استهداف لموكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله بعد دخوله لقطاع غزة في تفجير لم يصب به أحد من أفراد الموكب، إلا أن علامات استفهام طرحت بقوة عن توقيت الحدث والجهة المستفيدة منه.

محللون سياسيون أجمعوا في أحاديثٍ منفصلة لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” أنّ الانفجار يستهدف قطاع غزة بكل ما فيه بشكل مباشر، كما يستهدف تعميق الأزمة بين أطراف الحوار الفلسطيني.

التوقيت
الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، وصف توقيت الانفجار بأنّه مريب جداً، “والذي يتزامن مع تعطل المصالحة ومؤتمر واشنطن، بالإضافة إلى التحريض المتواصل على قطاع غزة.

وأشار الدجني، إلى أنّ الحادث يتطلب تحمل الأطراف كافة مسؤولياتها بجدية، من طرف حركة فتح ألا تتخذ الحادث كذريعة لاتهام “حماس” أو التهرب من المصالحة، ومن طرف حركة “حماس” أن تعمل بجدية وقوة حقيقية من أجل الكشف العاجل والسريع عن مرتكبي الجريمة.

ونبه المحلل السياسي، إلى أنّ الانفجار لا يستهدف الحمد الله بشكلٍ مباشر بل يستهدف كل من في قطاع غزة، داعياً إلى ضرورة العمل بدقة لإنهاء تداعيات هذا الانفجار بشكل عاجل حتى لا يتطور.

مصلحة من؟!
“في مصلحة من هذا العمل الجبان؟!” بالبنط العريض طرح المحلل السياسي ذو الفقار سويرجو هذا التساؤل، مجيباً بقوله: “أياً كان هذا المنفذ فهو لا يخدم إلا مصالح الاحتلال الصهيوني، وإن لم يكن أداة مباشرة من الاحتلال، فهو بالتأكيد اتخذ الأوامر من جهات مشبوهة لا علاقة بالوضع الفلسطيني”.

وحذّر سويرجو، من أن يصب هذا الحادث الزيت على النار، مبيناً أنّ هدفه هو تأزيم الحالة الفلسطينية الداخلية، ومحاولات إدخال الأطراف الفلسطينية جمعاء في خلافٍ حاد جداً يصعب علاجه.

وتمنى المحلل وهو قيادي الجبهة الشعبية، أن تصل الجهات الأمنية في قطاع غزة إلى نتائج حقيقية تكشف من وراء هذا الانفجار، موضحاً أنّ هذا الكشف من شأنه أن يحل الأزمة ويضع الأمور في نصابها.

وأشاد المحلل السياسي، بمسارعة حركة “حماس” إلى إدانة الحادث، وتدخل الطرف المصري لتدارك الموقف، ونبه أنّ ذلك يمكن أن يخفف من حدة الأزمة، سيما أنّه لا يوجد إصابات في الحادث.

ودانت حركة “حماس” بشدة على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، جريمة استهداف موكب رامي الحمد الله، وعدّت “هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها، وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم”.

ولكّنها رفضت في الوقت نفسه، ما وصفتها بـ”الاتهامات الجاهزة” من الرئاسة الفلسطينية بمحاولة استهداف رئيس الحكومة رامي الحمد الله، مؤكدة أن ما جرى جريمة، ومحاولة للعبث بأمن قطاع غزة، وضرب للوحدة والمصالحة.

استهداف غزة!
المحلل السياسي ساري عرابي، وصف ما جرى بأنّه استهداف لغزة بكل ما فيها، وليس لشخص رامي الحمد الله ذاته.

وقال: “قد يكون الاستهداف خلق فتنة جديدة بين حماس وفتح والذي سيدفعها ثمنها بكل تأكيد قطاع غزة”، لافتاً إلى أنّها تستهدف تعطيل إجراءات المصالحة المعطلة أصلاً، وتعميق أزمة العلاقات وبالتالي تضرر القطاع عموماً.

ويخشى المحلل السياسي، من أن يهدف الانفجار إلى إعادة الأمور لمربعات سابقة بهدف تعطيل المصالحة، وتبرير أي إجراءات يمكن أن تتخذ ضد غزة، وتابع: “لكن مما لاشك فيها أنّ حماس ليس لها علاقة بالانفجار، وهي حريصة على أمن قطاع غزة، وليس معنية بصدام من هذا النوع الخطير”.

ويشير عرابي، إلى أنّ من نفذ الانفجار لا يمتلك أدنى حد من المسؤولية، موضحاً أنّ الانفجار ليس هدفه الاغتيال بقدر ما هو توصيل رسائل، والإضرار بأهالي قطاع غزة أكثر فأكثر.

شاهد أيضاً

تصفية الحسابات تطيح بالبورصة وخسائر هائلة بعد فيلم جمال وعلاء

عصفت الأيام الأخيرة ببورصة الانقلاب، على خلفية حبس نجلي الرئيس المخلوع حسني مبارك (علاء وجمال) …