الخميس , يونيو 21 2018
الرئيسية / مقالات / أحمد شفيق ومعاملته بالطريقة السعودية بقلم: محمد عبد القدوس
محمد عبد القدوس

أحمد شفيق ومعاملته بالطريقة السعودية بقلم: محمد عبد القدوس

وحتى كتابة هذه السطور لم يذهب أحمد شفيق مرشح الرئاسة السابق إلى بيته بالتجمع الخامس فهو موجود في أحد الفنادق الفاخرة تحت الحراسة المشددة.. وذكرني ذلك بالأمراء السعوديين المحتجزين في أكبر الفنادق السعودية بالرياض بعد القبض عليهم! وهناك تدور مساومات من أجل أن يتنازل هؤلاء المليونيرات عن جزء من ثروتهم وإلا فالسجن في انتظارهم. والمفاوضات التي تجريها أجهزة الأمن السيادية المصرية مع مرشح الرئاسة السابق هدفها أن يصرف النظر نهائيا عن فكرة ترشحه، وهو لن يعود إلى منزله الا بعد التأكد من ذلك وأنه سيعتزل العمل السياسي ويعلن تأييده للأوضاع القائمة.

 

وقد يرد البعض على كلامي قائلا : يا شيخ حرام عليك .. “شفيق” أبلغ وائل الابراشي في برنامج العاشرة مساء أنه بخير وغير محتجز وجاء إلى مصر برغبته! وأرد على هذا الكلام بالتأكيد من جديد على أن السلطات المصرية تتعامل معه على الطريقة السعودية..
وقبل أسابيع قليلة كانت هناك تمثيلية متقنة الصنع حيث أعلن سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني استقالته من منصبه. وكان ذلك من تليفزيون “العربية” السعودي التابع للأسرة المالكة ثم تبين أنه فعل ذلك تحت تهديدات وضغوط سياسية. وفور عودته إلى بيروت سحب استقالته وذات السيناريو السعودي تكرر مع أحمد شفيق في مصر ، وأفهم ما أقوله بطريقتك.

 

 

وهناك دليل آخر يؤكد صحة ما أقوله حيث أعلن شفيق رغبته في زيارة فرنسا أولا ثم أمريكا بغرض الالتقاء بالمصريين في البلدين قبل العودة إلى “أرض الكنانة” وأبلغ المسئولين في الإمارات برغبته تلك، وأنه سيقوم بالحجز على شركة الطيران الفرنسية ، وكان الرد أنه يفضل أن يتم الحجز على “الإتحاد” الإماراتية ، وفي اليوم المحدد تم نقله بطائرة خاصة إلى القاهرة وكان في استقباله قادة أحد الأجهزة السيادية وانطلقت به إلى الفندق الفاخر في موكب مكون من سيارات ست!!

 

 

وبقي أن تعلم أن من فكر في ترشيح نفسه عليه قضية!! مثل “خالد علي” والضابط السابق بالقوات المسلحة العقيد “أحمد قنصوة” الذي استقال من الجيش وتجرأ ورشح نفسه لرئاسة الجمهورية فقررت النيابة العسكرية حبسه وهو حاليا في السجن.. عجائب.

 

شاهد أيضاً

عبد الفتاح مبارك VS علاء وجمال السيسي

باتت الصورة من الوضوح الآن بحيث لم يعد يجدي معها مضغ مزيد من الأوهام الحريفة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *