الأربعاء , نوفمبر 22 2017
الرئيسية / أخبار / “نيويوركر” الأمريكية: “ابن سلمان” يحكم عائلة منقسمة وبلدا غير مستقر

“نيويوركر” الأمريكية: “ابن سلمان” يحكم عائلة منقسمة وبلدا غير مستقر

قالت مجلة أمريكية إن الملك سلمان وابنه ولي العهد الأمير محمد قاما بدعم تكتيكي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحملة تطهير داخل عائلتهما نهاية الأسبوع. وكان الهدف من العملية هم أبناء إخوة يملكون المال ويسيطرون على الإعلام والجيش. ومنهم أمراء بارزون ووزراء حاليون وسابقون في الحكومة ورجال أعمال.

وعلّق مسئول أمريكي على الحملة بالقول: «إنها مثل أن تصحو لتجد أن وارن بافيت ومدير شبكة إي بي سي وأن بي سي وسي بي سي قد اعتقلوا»، حسب ما قال مسئول سابق.

وأضاف قائلاً «تبدو وكأنها عملية انقلاب وتحولت السعودية إلى بلد آخر ولم تكن من قبل في حال غير مستقرة كهذه».

ونقلت جريدة “القدس العربي” ما كتبته “روبن رايت” في مجلة “نيويوركر” الأمريكية: “إن حملة التطهير أدت إلى إرسال هزات من الخوف داخل السعودية التي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم وللعالم المالي وكذا الشرق الأوسط والمجتمع الدولي. ولا تزال حملات القمع متواصلة دون إشارة عن توقفها.

ويقول النقاد والمؤيدون إن الحملة قام بتدبيرها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي أدى صعوده السريع للسلطة بعدما عينه والده عام 2015 وليًا لولي العهد وتعهد بالتغيير، لكنه قام بجمع كل خيوط السلطة في يديه. ففي يونيو لعب دورًا في إطاحة ابن عمه الأمير محمد بن نايف عن ولاية العهد. وفي سبتمبر قام بالإشراف على اعتقال عدد من المفكرين وعلماء دين بارزين، وفي يوم السبت أعلن والده إنشاء لجنة لمكافحة الفساد تبعتها عمليات اعتقال واسعة”.

وعلق الكاتب السعودي جمال خاشقجي: «لقد تم خلق نوع من الديكتاتورية المثيرة للانتباه في السعودية» و«أصبح (م ب س) (كما يعرف ابن سلمان) المرشد الأعلى» والدولة الأخرى التي لديها هذا اللقب هي إيران المنافس الأكبر للسعودية. وتقول رايت إن عمليات الاعتقالات تهدف إلى توطيد سلطة ولي العهد فيما يراه عدد من المراقبين تحضيرًا لتنحي الملك عن السلطة.

العائلة الجديدة
وتعلق قائلة إن الثنائي الأب-الابن خلقا عائلة مالكة وتجاوزا عددًا من الأمراء ممن يحق لهم ولاية العرش.

ويقول ديفيد أوتاوي، الزميل الباحث في مركز ويلسون: «تعرف عائلة آل سعود والعالم كله أن ولي العهد محمد بن سلمان مستعد للجوء إلى أي وسيلة لتقوية موقعه بعد وفاة أو تنحي والده البالغ من العمر 81 عاماً، الملك سلمان». وأضاف: «لم يحدث أمر كهذا من قبل في تاريخ السعودية، خاصة أن البلد يدخل مرحلة غامضة بتداعيات غير معروفة». وحصل ولي العهد على السلطة لمصادرة الأرصدة وحظر السفر.

دعم أمريكي
وتعلق رايت إن الإدارة الأمريكية دعمت التغييرات الواسعة التي تعمل على إعادة تعريف المملكة والعائلة المالكة خلال العامين الماضيين.

وفي طريقه إلى آسيا تحدث ترامب من طائرته الرئاسية مع الملك وأثنى على جهوده وولي العهد وتصريحاتهما عن «الحاجة لبناء منطقة حديثة آمنة متسامحة» و«ضرورية لتأمين مستقبل لكل السعوديين والحد من تمويل الإرهاب وهزيمة الإيديولوجية الراديكالية مرة وللأبد، وحتى يكون العالم آمنا من شرورها».

وقال ترامب إنه يحاول شخصيا إقناع السعوديين من عرض أسهم من شركة النفط أرامكو في سوق نيويورك المالي أو نسدق: «وستكون أكبر عملية عرض» حيث تحدث مع الصحفيين الذين كانوا يرافقونه في جولته: «وفي الوقت الحالي لا يبحثون فيها في سبب المقاضاة والمخاطر، المخاطر الأخرى وهو أمر مؤسف».

شاهد أيضاً

بعد فشل المسئولين… عمرو أديب يطالب بإغلاق ماسبيرو

استنكر الإعلامي عمرو أديب، حالة مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون “ماسبيرو”، لما يتعرض له من خسائر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *