السبت , ديسمبر 16 2017
الرئيسية / أخبار / اهدار (200) مليون جنيه بالشركة العربية للأدوية (مستندات)

اهدار (200) مليون جنيه بالشركة العربية للأدوية (مستندات)

فى واقعة فساد جديدة يجب أن لا تمر مرور الكرام، فى ظل الغلاء المتوحش الذي ينهش فى أجساد المواطنين والمرضي منهم على وجه الخصوص، حيث تم الكشف عن إهدار مسئولي الشركة العربية للأدوية والصناعات الكيماوية، إهدار مبلغ 200 مليون جنيه، بالمخالفة لجميع اللوائح والقوانين.

وأوضح تقريرالجهاز المركزي للمحاسبات عن السنة المالية المنتهية في 30 يونيو من العام الجاري، أن مسؤلي الشركة العربية قاموا باستيراد كميات معيبة من وحدة جهاز مستحضر فيتنال “بخاخة النفس”، نحو 3 ملايين وحدة بقيمة “180 ألف يورو”، ما يعادل مليونا و882 ألف جنيه، واستخدام كميات منها في الإنتاج بطريقة مخالفة، مع قيامهم أيضًا بتعويض عملاء الخارج (العراق، واليمن)، بكمية 147.5 ألف عبوة، بنحو 2 مليون و66 ألف جنيه، وكذلك ارتجاع كمية 331 ألف عبوة من مستحضر فينتال “بخاخة نفس” بنحو 6.5 مليون جنيه من وكيل دولة الإمارات، وتم تكوين مخصص بمبلغ 5 مليون جنيه بدلًا من تحفيض المبيعات بها، فضلًا عن تخفيض المخزون السلعي في 30 يوينو 2016 بنحو 939 ألف حنيه قيمة كميات معيبة.

خسائر الشركة لم تتوقف فقط عند هذا الحد وتم ذكره في السطور السابقة، حيث تأخر القائمون على العمل بالشركة أيضًا في توريد كمية أخرى من البضاعة إلى عميل عراقي بقيمة 235 ألف دولار لنحو 4.2 مليون جنيه، على الرغم من انتاجها في أول يناير من العام، مما يعرضها لعدم إعادة شحنها مرة أخرى، حيث لا يسمح بالشحن بأقل من ثلثي المدة مع عدم وجود أية ضمانات أو سداد أية دفعات لها.

ولأن الإهمال داخل الشركة “زاد عن حده”، فشل مسئوليها أيضًا في التعامل مع المواد المنتهية الصلاحية، حيث تم تخفيض المخزون السلعي في 30 يونيو من العام الجاري من (خامات، مواد تعبئة وتغليف، وقطع غيار) بقيمة 817 ألف جنيه، والتى تعد بمثابة مواد راكدة قاربت على انتهاء مدة صلاحيتها دون إجراء الدراسة اللازمة لتحديد مدى الإستفادة منها.

كما رُصد مبلغ 95 ألف جنيه مصاريف أتعاب دراسة لمشروع قرض من اتحاد الصناعات المصرية خلال شهر يوينو العام الماضي، لتمويل شراء معدات صناعية لتطبيق تكنولوجيا التوافق البيئي، علاوة على تخصيص 115 ألف جنيه قيمة دفعة مقدمة، لتوريد وتركيب خلاط ومنخل لتعبئة البودرات لشركة “هاي تك” منذ 18 يوليو من العام الماضي، ولم يتم الاستلام لعدم حسم طريقة استلام الكمية من حيث التجربة داخل الشركة أم لدى مورد.

وكشف التقرير تجاهل المسؤولين بالشركة التعامل مع مرتبات العاملين بالشؤون القانونية والتي بلغت 2 مليون و469 ألف جنيه، ويرجع تاريخ بعضها إلى عام 2013، ولم يتم اتخاذ ما يلزم بشأنها وتحصيلها أو متابعة تنفيذ الأحكام الصادرة لها، حيث تم تحصيل نسبة 18% فقط من إجمالي المديونية، ما يشير إلى ضعف التحصيل.

وكشف تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات عن مفاجأة أخرى، حيث لم تبدأ الشركة العربية في إنتاج مركزات الأعلاف، والتى تم إضافتها للنشاط في 20 إبريل عام 2015، مع وجود عجز في قيمة التبرعات المدرجة في حسابات الشركة لصالح الجهات الحكومية بفارق 133 ألف جنيه، إضافة إلى تضمن المبيعات أصناف تزيد تكلفتها الكلية عن سعر بيعها بنحو 3 ملايين جنيه.

شاهد أيضاً

زعيم حزب الإصلاح اليمني يتحدث عن لقائه ابن سلمان وابن زايد

قال زعيم حزب التجمع اليمني للإصلاح، محمد اليدومي، إن اللقاء الذي جمعه مساء الأربعاء، في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *