الأحد , أكتوبر 22 2017
الرئيسية / بيانات وتصريحات / “التحالف الوطنى لدعم الشرعية” يدعو لأسبوع “لا للإعدامات لا للطوارئ”

“التحالف الوطنى لدعم الشرعية” يدعو لأسبوع “لا للإعدامات لا للطوارئ”

دعا التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إلى أسبوع ثوري جديد تحت عنوان”لا للإعدامات لا للطوارئ” استمرارا للحراك الثوري المناهض للانقلاب العسكرى وجرائمه، مؤكدا تضامنه الكامل مع الذين صدرت بحقهم أحكام إعدام، وببذل كل جهده لوقف تنفيذها.

وأشار التحالف، في البيان الذي أصدره صباح الجمعة، إلى أن النظام الذي يلجأ إلى إعدام معارضيه وفرض الطوارئ على الشعب لن يتمكن من تحقيق أي استقرار أو نمو، وأنه سيستخدم هذه الطوارئ والأحكام فقط لتمرير قراراته وسياساته ومشاريعه الفاشلة مثل ما يسمى العاصمة الجديدة التي ستغرق مصر في المزيد من الديون الضخمة بعد أن قاربت ديوننا الخارجية الثمانين مليار دولار بينما تحتاج هذه العاصمة إلى ٣٠٠ مليار دولار لا يستطيع الاقتصاد الوطني ضخها أو تحملها.

وأوضح أن تجديد النظام الانقلابى لحالة الطوارئ يثبت أنه لا يزال نظاما هشا غير مستقر، وأنه لا يزال في حاجة إلى حالة طوارئ لحمايته، بما يرسخ قناعة السياح والمستثمرين بتدهور الحالة الأمنية فى البلاد.

نص البيان

بينما كان العالم يحتفي بالذكرى الخامسة عشر لليوم العالمي لمناهضة الإعدام كان النظام الانقلابي في مصر يحتفي بطريقته الخاصة بإصدار المزيد من أحكام الإعدام، حيث أصدر ٢٣ حكما وإحالة للمفتي خلال أسبوع واحد،

وبينما تخلصت كل دول العالم تقريبًا من حالات الطوارئ إذ بالنظام الانقلابي يجدد حالة الطوارئ في مصر، متجاهلا الدستور الذي وضعه بنفسه ورقص له الراقصون والراقصات، وبتجديد حالة الطوارئ يثبت هذا النظام أنه لا يزال نظاما هشا غير مستقر، وأنه لا يزال في حاجة إلى حالة طوارئ لحمايته، ولا يهم هذا النظام أن فرضه للطوارئ هو الذي سيرسخ قناعة السياح والمستثمرين عن تدهور الحالة الأمنية في مصر وبالتالي الامتناع عن القدوم إليها.

إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إذ يؤكد تضامنه الكامل مع الذين صدرت بحقهم أحكام إعدام، ويعدهم ببذل كل جهده لوقف تنفيذها، وإذ يؤكد أن حالة الطوارئ هي خير تعبير عن الحالة الأمنية بالبلاد فإنه يدعو لأسبوع ثوري جديد بعنوان (لا للإعدامات لا للطوارئ).

ويؤكد التحالف أن هذا النظام الفاشل الذي يلجأ إلى إعدام معارضيه وفرض الطوارئ على عموم الشعب لن يتمكن من تحقيق أي استقرار أو نمو، وأنه سيستخدم هذه الطوارئ والأحكام فقط لتمرير قراراته وسياساته ومشاريعه الفاشلة مثل ما يسمى العاصمة الجديدة التي ستغرق مصر في المزيد من الديون الضخمة بعد أن قاربت ديوننا الخارجية الثمانين مليار دولار بينما تحتاج هذه العاصمة لـ ٣٠٠ مليار دولار لا يستطيع الاقتصاد الوطني ضخها أو تحملها”.

والله أكبر والعزة لمصر
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب

شاهد أيضاً

لينوفو تطرح هاتفي Moto G5S و Moto G5S Plus في الإمارات بسعر 799 و 1099 درهما

أطلقت شركة لينوفو، من خلال الشركة التابعة لها “موتورولا موبيليتي”، عمّا سمته إصدارًا خاصًا من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *