الأحد , أكتوبر 22 2017
الرئيسية / أخبار / بيان من الإخوان المسلمين : لا للخيانة… ولا للتنازل عن جزر مصر

بيان من الإخوان المسلمين : لا للخيانة… ولا للتنازل عن جزر مصر

إنه يوم عار وخيانة .. ذلك اليوم الذي بدأ فيه برلمان الدم، وسلطة العار الخطوات الأولي للتفريط في قطعة غالية من أرض مصر ، هي جزيرتي ” تيران” و” صنافير ” في سابقة لم تحدث في التاريخ ، ورغم صدور حكم قضائي نهائي ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية .

إن أخطر ما في هذه الجريمة أنها تمكن للكيان الصهيوني في خليج العقبة والبحر الأحمر كله، بتدويل الممر المائي في خليج العقبة ، بعد أن كان مصريا خالصا ، وهو ما يقدم دليلا جديدا علي أن عصابة العسكر باتت أداة في يد المشروع الصهيو أمريكي، وأن استمرارها جاثمة علي حكم البلاد يمثل خطرا داهما على الأمن القومي وعلي حاضر مصر ومستقبل شعبها .

إن “تيران وصنافير” ليست مجرد أرض في بقعة جغرافية ذات أهمية استراتيجية فقط ، بل هي تاريخ وتضحيات ودم وعرض، والتفريط فيها يتماهى مع كل تفريط في قضايا الأمة المصيرية ، وكل الخيانات التي ترتكب هذه الأيام للتمكين لبني صهيون. وإن دفاعنا عنها ليس انحيازا لرأي ولا تسييسا لقضية، بل واجب شرعي وحق وطني أصيل.

والإخوان المسلمين … يعلنوها عالية مدوية ، أن التفريط في ذرة من تراب مصر خيانة لا تعدلها خيانة، وسواء أقر برلمان العار الاتفاقية الباطلة- الصادرة عن سلطة فاقدة للشرعية من الأساس- أو رفضها، فستظل تيران وصنافير أرضا مصرية رغم أنف الانقلاب ومهما طال الزمن.،”وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ” (يوسف52).

لقد اختطفت عصابة العسكر الوطن بأكمله، تبيع أرضه وتفرط في ترابه، وتهدر ثرواته وتعمل ضد أمنه القومي ومصالحه العليا، وتلك خيانة عظمي ..خيانة للدين والوطن والشعب .”إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا” (النساء107)
ولن يوقف تلك العصابة التي أفقرت مصر وألقت بها في ذيل الأمم ،عن مغامراتها العبثية بحق مصر وشعبها إلا ثورة شعبية شاملة يفجرها الشعب المصري بكل أبنائه .

“والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”

والله أكبر ولله الحمد
الإخوان المسلمون

الاثنين 17 رمضان 1438 هـ = الموافق 12 يونيه 2017 مـ

شاهد أيضاً

صحافة: مصيف للسيسي بـ10 مليارات وسجون العسكر 5 نجوم!

تناولت صحف العسكر الصادرة اليوم السبت 21 أكتوبر، وضع زعيم الانقلاب عبدالفتاح السيسي حجر أساس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *