الجمعة , ديسمبر 14 2018
الرئيسية / أخبار / شاهد.. أوضاع دمياط البائسة تثبت كذب مسؤولي الانقلاب

شاهد.. أوضاع دمياط البائسة تثبت كذب مسؤولي الانقلاب

رغم الأوضاع المزرية التي يواجهها أبناء محافظة دمياط، خرج محمد عرفان رئيس هيئة الرقابة الإدارية، ليعلن أن مدينة دمياط الأثاث الجديدة وفرت 25 ألف فرصة عمل مباشرة، وأنه لا بطالة في دمياط.
وزعم رئيس هيئة الرقابة الإدارية، في كلمته خلال افتتاح ما أطلقوا عليه المشروعات التنموية الجديدة في دمياط، اليوم الثلاثاء، أنه تم إجراء زيارات ميدانية لمواقع المشروعات في جميع أنحاء الجمهورية، بمتوسط 10 ساعات عمل يوميًا، لمدة 225 يوما، بإجمالي 54 ألف ساعة عمل، إلى أنه تم مراجعة 1705 مشروع، بتكلفة 285 مليار جنيه، حيث تمت الموافقة علي عدد 140 مشروعا بنسبة 78% لأغراض رئاسية.

وللتعرف على الأوضاع الحقيقية لمحافظة دمياط نستعرض عددا من الأخبار والفيديوهات التي تم نشرها مؤخرا، والتي تلخص وضع محافظة دمياط في ظل الانقلاب العسكري:
كان الدكتور أسامة العبد ،رئيس اللجنة الدينية بنواب العسكر،طالب مؤخرا بإنقاذ مصانع دمياط، نظرًا لزيادة نسبة العاطلين عن العمل بسبب تسريحهم من الشركات المُشار إليها بعد إغلاقها.
تقرير من برنامج “العاشرة مساء” يعترف بارتفاع البطالة

وأضاف العبد في تصريحات صحفية، أنه طالب رئيس الحكومة بالتدخل لدعم عدد من المصانع ماديا بمبلغ مليون ونصف المليون جنيه لإعادتها للعمل، ومنها: مصنع الألبان ومصنع تعليب الأسماك “السردين”، منوها بأن مدينة دمياط تعاني من البطالة حتى في صناعة الأثاث بسبب ترك عدد كبير من أبناء المدينة العمل بها بعد موجة ارتفاع الأسعار بالمواد الخام في صناعة الأثاث.
وأشار العبد إلى أن إعادة المصانع المغلقة بمدينة دمياط وإن وصناعة الأثاث حاليا تواجه مشكلات ويتركها الكثيرون بسبب ارتفاع أسعار المواد الخام بعد موجة ارتفاع الأسعار.

تعد  محافظة دمياط نموذجًا مستمرًّا لإهمال العسكر والتي تواجه مشكلات بالجملة ومنها:
انهيار صناعة الأثاث ومشكلات العمال
 صغار الصناع بالمحافظة وتحديدًا العاملين بمجال صناعة الأثاث، مجردون من أية تأمينات اجتماعية أو صحية، إلى جانب عدم شمولهم بأية رعاية ضد مخاطر الصناعة.فضلا عن غلاء الأسعار التي أثرت في توقف الصناعة، وكساد السوق فترات بعيدة، بالإضافة إلى اضطرار البعض إلى غلق ورشهم بحثًا عن عمل آخر يضمن لهم العيش، بعد تأثر صناعة الأثاث بقرارات الانقلاب الاقتصادية الأخيرة، وضعف الأجهزة الرقابية فى مواجهة جشع التجار.
إهمال المستشفيات
ويعد قطاع الصحة بالمحافظةفي حالة يُرثى لها، وتعددت حالات الوفاة نتيجة الإهمال الطبي، فضلاً عن غياب الرقابة على الفساد الإداري بداخلها.فضلا عن عدم وجود خدمات طبية تليق بالمواطنين، ولعل مستشفيتي فارسكور والزرقا أكبر الدلائل على فشل منظومة الصحة بدمياط ، فضلاً عن أزمة أجهزة القسطرة والتى تخلو منها المحافظة، رغم وجود 3 أجهزة، ولكن جميعها تالفة متوقفة عن العمل بداعي الصيانة.
تجاوزات إسكان الشباب
 تعاني المحافظة من نُدرة مشروعات الإسكان، وكانت المحافظة دومًا تعلل ذلك بسبب ندرة الأراضي رغم قدرتها على تخصيص عدد من المساحات لإنشاء مشروعات إسكان، ولكن لا حياة لمن تنادي لتظل الأزمة قائمة.
احتضار صناعة الغزل والنسيج
أكثر من 10 آلاف عامل مهددون بالانضمام إلى طابور البطالة إذا استمر حال صناعة الغزل والنسيج على حالها، فضلاً عن إهدار فرص متميزة للاستثمار والنهوض باقتصاد الدولة، إذا تم النظر لتلك الصناعة بعين الاعتبار.
وتعاني صناعة الغزل والنسيج من الإهمال منذ زمنٍ بعيد، فهناك أكثر من 10 ملايين جنيه وُضعت في ماكينات ومعدات معطلة، بسبب عدم توريد الأقطان، فضلاً عن غلق منافذ الشركة بالمحافظة لفترات بعيدة بسبب مخالفات مالية، إلى جانب عدم قدرتها على مجاراة السوق، بسبب ضعف المنتجات وقلة جودتها.
مصانع الحكومة
يقع بمحافظة دمياط أكثر من مصنع أتلفه الإهمال والتخصيص وحكومة رجال الأعمال وعوامل الزمن، فتوقف مصنع ألبان دمياط عن العمل، بالإضافة إلى تخصيص أرضه للتقسيم العمراني لصالح عدة بنوك حجزت على المصنع منذ مطلع الألفية.
مراكز الشباب
أهملت مديرية الشباب والرياضة تطوير مراكز الشباب بعدة قرى داخل دمياط، الأمر الذي حول تلك المبانى إلى أوكار لتعاطى المواد المخدرة، وممارسة أعمال منافية للآداب، كما استغل بعض المنتمين للجماعات الإرهابية حالة تلك المراكز للالتفاف حول شباب القرى محاولين ضمهم للجماعة.
أسطول الصيد والسلامة البحرية
مازالت عزبة البرج تروي عن مشكلاتها ومعاناة أبنائها، فهذه البلدة التى تمتلك ثلث أسطول الصيد على مستوى العالم، مهددة بتوقف أبنائها عن الصيد، بسبب الإجراءات التى وضعتها السلامة البحرية مؤخرًا، والتي رآها أبناء المحافظة مجحفة لهم.
كما أدى ضعف الرقابة على الصيادين دورًا مهما في انهيار صناعة الصيد بدمياط ، فسارقي “الزريعة” وصيادي “الحسكات” أوقدوا الشرارة الأولى لانهيار أساطيل الصيد بدمياط، بل ومصر أيضًا، كما لعبت أسعار الخامات دورها هى الأخرى فى ارتفاع أسعار الأسماك.

شاهد أيضاً

بالصور| هربًا من الإرهاب.. قبيلة سيناوية تؤسس تجمعًا سكنيًا مؤقتًا ببئر العبد

جنوب قرية السادات بمركز بئر العبد في شمال سيناء، على مساحة منبسطة من الرمال، وضع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *