الخميس , أغسطس 17 2017
الرئيسية / سيدتي / تربية الأبناء / 5 ألعاب تعوّد صغيرك على الاستماع لكلامك

5 ألعاب تعوّد صغيرك على الاستماع لكلامك

يواجه الصغار صعوبة في الانتباه والاستماع لتوجيهات الأمهات، فهم دائمًا مشغولون باكتشاف العالم من حولهم، والتورط في مغامرات جديدة مع الأشياء المختلفة.

 لا داعي للشعور بالإحباط إذا كان طفلكِ لا يستمع إلى توجيهاتكِ، فإن هذا دليل على أن طفلكِ له شخصيته المستقلة التي يجب أن تكوني فخورة بها، كذلك فالاستماع مهارة شأنها شأن كل المهارات الأخرى تتطور مع الوقت بالممارسة والتعلم.

نقدم لكِ في هذا المقال بعض النصائح والحيل، التي تساعدكِ على تنمية مهارة الاستماع لدى صغيركِ، في شكل ألعاب وأنشطة ممتعة دون أن يشعر.

صديقي الدب يريد

من الصعب إقناع طفلكِ بجمع الألعاب المبعثرة في أنحاء المنزل، فهذه مهمة مملة وشاقة بالنسبة له، لكن ما رأيكِ في تحويلها للعبة ممتعة؟ بدلًا من أن تطلبي من طفلكِ بشكل مباشر أن يجمع الألعاب المبعثرة ويعيدها في مكانها، اختاري دمية مفضلة لطفلكِ، مثل الدب الصغير الذي قدمه له والده في عيد ميلاده، وحدثيه من خلال هذا الدب، كأن يطلب منه الدب الصغير البحث عن أصدقائه التائهين في المنزل وأنه سيكون سعيدًا إذا جمعه بهم مرة أخرى.

ها قد تحوّلت المهمة الشاقة إلى لعبة ممتعة، الآن سيجمع طفلكِ الألعاب بحماس لإسعاد صديقه الدب الصغير.

البحث عن الكنز

أكثر ما يمكنكِ إغراء طفلكِ وتشويقه به هو البحث عن جائزة أو كنز خفي، حتى وإن كان هذا الكنز في النهاية عبارة عن شريط قديم تعلقينه على صدره في شكل وسام.

خبئي “الكنز” في مكان ما في المنزل، حتى يستطيع طفلكِ الوصول إليه، وأعطيه “خريطة الكنز” التي تحتوي على التعليمات التي عليه اتباعها للوصول للكنز، واحرصي على أن تكون التعليمات بسيطة ومناسبة لسنه، ستساعد هذه اللعبة طفلكِ بشكل غير مباشر على تنمية مهارة الاستماع واتباع التعليمات وتنفيذها بدقة.

ما هذا الصوت؟

أثيري انتباه طفلكِ إلى بعض الأصوات الخارجية، كصوت نباح الكلب، أو زقزقة العصافير، أو هديل الحمام، مثل: “استمع إلى ذلك الصوت بالخارج؟ هل تعلم ما هذا الصوت؟” واستمتعا بتقليد هذه الأصوات معًا، فإن الاستماع إلى أصوات خارجية فقط دون مؤثرات بصرية، من شأنه تعزيز قدرته على التركيز والانتباه إلى الأصوات المختلفة وتعلم الاستماع بعناية.

أغنيتكما الخاصة

إذا كنتِ تريدين أن تطلبي من طفلكِ شيئًا، يمكنكِ تقديم طلبكِ في صورة أغنية بسيطة من كلماتكِ، وتوظيفها على لحن أغنية يحبها طفلكِ، أو أي لحن تفضلينه، وشجعيه على الغناء معكِ، فإن هذا سيجعل الأمر أكثر مرحًا، وسيكون طفلكِ أكثر قابلية للتعاون معكِ، وقد تفاجئين بابتكار طفلكِ لكلمات جديدة يكمل بها معكِ أغنيتكما الخاصة.

قصة بطريقة مختلفة

اقرئي لطفلكِ قصة جديدة، ثم توقفي عن القراءة قبل نهاية القصة واسأليه عن توقعاته حول نهاية القصة استنادًا إلى الأحداث السابقة، ثم استكملي قراءة القصة وقارنا معًا بين النهاية التي توقعها طفلكِ والنهاية الحقيقية للقصة، فإذا كان قد توقع النهاية نفسها، فناقشيه واسأليه عن أسباب تخمينه لها.

يمكنكِ أيضًا قراءة القصة نفسها فيما بعد مع تعمد تغيير بعض الأحداث الرئيسية في القصة، إذا كان طفلكِ مصغيًا، فسيقاطعكِ مصححًا الأحداث، وبذلك تعرفين مدى تركيزه وانتباهه معكِ.

يتميز كل طفل بطباع وسلوكيات مختلفة وخاصة به، اكتشفي شخصية طفلكِ وتعرفي على طرق جذب انتباهه، واشكريه في كل مرة يستمع فيها إلى كلامكِ ويتجاوب معكِ، وعبري له عن امتنانكِ له وفخركِ به في كل الأحوال، فإن هذا يزيد من ثقته بنفسه وتركيزه وتفاعله معكِ.

شاهد أيضاً

كيف يمكن رفع مناعة الأطفال؟

تسعى كل أم إلى حماية أبنائها من الأمراض والجراثيم، التي يتعرضون لها يوميًا، وإلى توفير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *