السبت , أغسطس 18 2018
الرئيسية / سيدتي / تربية الأبناء / لن تتوقعي: هذا سبب عصبية طفلكِ

لن تتوقعي: هذا سبب عصبية طفلكِ

تتحمس المرأة كثيرًا لفكرة الأمومة، وتبدأ كل سيدة بعد الزواج في ترقب حدوث الحمل، وفي هذه الظروف، يستعد كثير من النساء للأمومة المرتقبة بقراءة الكتب والمقالات الخاصة بتربية الأطفال والعناية بهم، حتى إن معظم الحوامل من المهتمات بطرق التربية الحديثة يبدأن في وضع “قوائم الممنوعات” التي سيتبعنها مع أطفالهن من البداية.

عادة تنجح الأمهات في اتباع ما يعتبرنه نهجًا مناسبًا لتربية أطفالهن مع الطفل الأول، وتظل الأمور تحت السيطرة حتى حدوث الحمل الثاني، فعندها تبدأ الأم في إيجاد مواءمات بين رغباتها وما يفرضه عليها واقع نمو الطفل الأول، ليصبح له رأيًا ومتطلبات مستقلة، وواقع كونها حاملًا يثقلها حملها عن القيام بالمجهود، الذي كانت تبذله سابقًا مع طفلها الأول.

يواجه كثير من الأمهات عصبية الأطفال إما في صورة نوبات الغضب والهياج أو عصبية دائمة، فيكون طفلها عصبيًا على الدوام، والحقيقة أن السبب الأساسي غالبًا لعصبية الطفل هو عصبية أمه، ونقلها لهذه العصبية وهذا التوتر فيصبح الطفل متوترًا عصبيًا على الدوام، بجانب شدتها عليه أو اتباعها لنظام صارم بعض الشيء في التربية.

كيف تمنعين نفسكِ من نقل هذا الغضب والتوتر والعصبية لطفلكِ؟

عليكِ أولًا أن تغيريها في نفسكِ، وهذه 10 عوامل، عند معرفتك بها ستتخلصين من العصبية، وينعكس ذلك على طفلك.

اقرئي أيضًا: 6 أشياء مهمة يجب أن تعرفيها عن تربية الأطفال

1. لا يوجد أحد كاملًا:

فالناس يخطئون في مختلف مجالات حياتهم، فلماذا نستثني الأم من ذلك؟

2. أخطاؤكِ وقع فيها كثير من الأمهات غيركِ:

لستِ وحدكِ المخطئة، فالخطأ نفسه من المؤكد أنه قد اقترفه غيركِ.

3. افتراض قدرتكِ على تجنب الخطأ يزيد من إحساسكِ بالذنب عند حدوثه:

إحساس الأم بالندم على تقصيرها في حق طفلها من أقسى المشاعر، التي يمكن أن تنتاب أي امرأة، ويزيد من مرارة هذا الشعور اعتقادها الراسخ بقدرتها على الوصول إلى الكمال في تربيتها لطفلها، فنصيحتنا أن تذكري نفسكِ دائمًا بأنكِ تبذلين جهدًا ناجحًا مع طفلكِ.

4. وقوعكِ في الأخطاء لا يجعلكِ أمًا سيئة، بل يجعلكِ طبيعية:

أتعلمين متى يمكن أن تكون الأم سيئة؟ إذا كانت مهملة، تستغل أطفالها أو تتخلى عنهم بالكامل.

تغافلكِ عن طفلكِ ليشاهد التليفزيون لست ساعات كاملة، رغبة منكِ في الحصول على قسط من الراحة، أو حتى تتمكني من إنجاز بعض المهام المنزلية، أو الإكثار من طلب الطعام من الخارج لا يجعلكِ أمًا سيئة.

اقرئي أيضًا: 6 أفكار تجعل تربية الأطفال أكثر متعة

5. ما تعتقدين أنه خطأ، يُعد طقوسًا في تربية الأطفال:

لدى كل أم حادثة تعتقد أنها الأسوأ على الإطلاق بين كل ما مرت به وما سمعته، فبين من نسيت ربط حزام طفلها في السيارة وهي على طريق السفر، ومن نسيت موعد استلام طفلها لتتركه متأخرًا في الحضانة، ستجدين أمثلة كثيرة تجعل ما تمر به كل أم طبيعيًا ومتوقعًا.

6. لعل حدوث الأخطاء يفيد طفلكِ:

فأحيانًا ترككِ لطفلكِ جائعًا، لأنكِ نسيتي تقديم وجبة خفيفة له أو تكاسلتِ عن ذلك، قد يكون حافزًا للطفل لإنهاء وجبته الأساسية كاملة.

7. ما تعتقدين أنه الأفضل لطفلكِ قد تكتشفين بمرور الزمن أنه كان خطأ:

فتحديدكِ لسن معينة لطفلكِ للاستغناء عن الحفاضات، ثم تكاسلكِ عن ذلك لظروف معينة، قد يظهر لكِ خطأ اختياركِ الأول.

8. قلقكِ من الخطأ مضيعة للوقت:

الوقت الذي تهدرينه في الندم والتمني يمكنكِ استغلاله للعناية بطفلكِ ومنزلكِ وزوجكِ.

9. طفلكِ لن يتذكر حوادث السنوات المبكرة من عمره:

فالطفل لا يمتلك قدراتكِ على التخطيط والتحليل واستقراء النتائج، فبينما أنتِ تشعرين بالندم والإحساس بالذنب، يستمتع طفلكِ بحياته اليومية تمامًا.

اقرئي أيضًا: نصائح سحرية لتعديل سلوك طفلك السيئ

10. هذه الأحاسيس السلبية دليل قاطع على أنكِ أم صالحة:

كل هذا القلق والندم لا ينشأ إلا لأنك أم تحاول أن تبذل أقصى مجهود لتحقق لأطفالها تنشئة جيدة، لكن لا تقسي على نفسكِ عزيزتي من أجل اقتراف أخطاء طبيعية عند معظم البشر.

إذا لم تكن عصبيتكِ هي سبب عصبية طفلكِ، فعليكِ البحث عن سبب عصبيته والتخلص منها، فالتخلص من الطبيعة العصبية المتوترة في عمر مبكر أفضل بكثير.

شاهد أيضاً

تعرفي على أعراض ظهور «الأنيميا» بطفلك.. وطرق علاجها

«الأنيميا» من أكثر الحالات التي تصيب الأطفال، الذين لديهم عادات غذائية سيئة، وتحدث نتيجة لنقص …

تعليق واحد

  1. الشبراوي محسن

    اعتقد اهم حاجة هو عدم تدليع الطفل لانه كده ممكن يتملعن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *